عزل في حق أستاذ نتيجة عملية إعادة الإنتشار
الجمعة 29 أيار (مايو) 2009 بقلم سمير شطيطة
غير أنه و بعدما توصل بإشعار بالإنقطاع عن العمل و بعد الضغوط التي مورست عليه من طرف النيابة إلتحق بالمؤسسة التي كلف بها و أستأنف عمله بهذه المؤسسة غير أنه أخبر من طرف المدير بأنه فائض بهذه المؤسسة و أن تكليفه لم يأت بناءا على خصاص ليطلب منه الحضور إلى المؤسسة من وقت لآخر في إنتظار إيجاد حل .غير أنه ولشدة صدمته بالخبر حيث أنه كيف يعقل أن تمارس في حقه كل هذه الضغوطات و التهديدات بالحجر على أجرته في حين أن المؤسسة ليست في حاجة إلى خدماته علما أنه مستقر في البلدة التي كان يعمل بها (الرتبة)الشيء الذي أثر على نفسيته بشدة و جعله تائه بين النيابة ومؤسسته السابقة (التي و للإشارة بقي قاطنا بها إلى حدود توصله بقرار العزل) و مؤسسته الجديدة دون أن يعرف مصيره. كل هذه الظروف خلقت جوا من اللاإستقرار لدى هذا الأستاذ و أثرت بشدة على نفسيته خصوصا أنه - و بشهادة الأطر التي عمل برفقتها -عرف بكفاءته و جديته في عمله و نبل أخلاقه .فبدأ يلتحق بمؤسسته السابقة من حين لآخر فقام بمجموعة من الأنشطة داخل المؤسسة ليتفاجأ برسالة إنذار بوجوب العودة إلى مقر عمله بتاريخ 15 دجنبر 2009 فلم يلتحق لظروف نجهلها لحد اللحظة (خصوصا أن هذه المعلومات توصلنا بها من زملائه الذين عبروا لنا عن شديد الصدمة التي يعاني منها نتيجة هذا القرار حيث أنهم لم يستطيعوا الخوض معه في التفاصيل لحالته النفسية المهزوزة
كل ما وقع لزميلنا يطرح مجموعة من التساؤلات حول الإرتجالية و العشوائية التي تسير بها مؤسساتنا العمومية والتي تجعل مصائر مجموعة من الأسر في مهب الريح ،فويلات عملية الإنتشار مثلا لا تعد و لا تحصى خصوصا في نيابة تاونات التي تعرف مجموعة من الخروقات والتجاوزات من زبونية و محسوبية و عشوائية فهذه العملية تبتدأ من بداية الموسم و لا تنتهي إلا عند نهايته
و قد اتخذ الأساتذة العاملين معه في نفس مؤسسته السابقة مبادرة لجمع بعض المساهمات من أجل دعمه في محنته هاته و كذا من أجل تمكينه من متابعة ملفه قضائيا خصوصا أن وضعه المادي -وهو وضع معظم رجال التعليم - متدهور.فمناشدة لمن له إمكانية المساندة و الدعم بشتى أنواعه الوقوف إلى جنب هذا الأستاذ من أجل العودة إلى منصبه خصوصا أنه يعيل أسرة بكاملها وله رغبة شديدة في العودة إلى عمله
سمير شطيطة تاونات taounate.exe@hotmail.com 0670251418
قرار عزل الاستاذ

