«كفاح نقابي» يحاور فريد الخمسي وعلي بوتبغة الكاتبين الإقليمي والمحلي للنقابة الوطنية للتعليم-كدش بطاطا
الاثنين 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 بقلم admin
تخوض الشغيلة التعليمية في طاطا اليوم وغذا إضرابا إقليمياعن العمل دفاعا عن المدرسة العمومية وصيانة لاستقرار وشروط عمل المدرسين. وستنظم في نفس السياق مسيرة غذا الثلاثاء 4نونبر. وتلتقي نضالات الشغيلة مع مطالب المعطلين الذين هبوا بدورهم بالاقليم لاسناد رفاقهم بالتعليم عبر اطلاقهم لمعركة مفتوحة احدى محاورها المطالبة بالتشغيل بقطاع التعليم لسد الخصاص المهول من الاساتذة. إن معركة رفاقنا في طاطا تلتقي ايضا مع نضالات الحركة التلاميذية والأسر التي تعاني من جراء مظاهر الاكتظاظ وضعف وهشاشة البنيات التحتية ونقص الأساتذة.
وإذا كنا كثيرا ما نعلن، وعن حق، أن الدفاع عن المدرسة العمومية هو معركة الشعب بأسره، فإن إن مناضلي ومناضلات طاطا قد جسدوا ذلك بالملموس عبر الدعوة لمسيرة شعبية. مسيرة سيشارك بها الى جانب المدرسين والمدرسات، لامحالة، المعطلون والاباء والتلاميذ. سيشاركون ليس فقط تضامنا بل من اجل مطالبهم الخاصة.
وفي عز انشغالاتهما والتزاماتهما العديدة التقينا الرفيقين فريد الخمسي الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم-كدش وعلي بوتبغة الكاتب المحلي لفرع طاطا بنفس النقابة وأجرينا معهما الحوار المقتضب أسفله. واملنا، بالاضافة الى التعريف بالتجربة النقابية الكفاحية لإقليم طاطا، أن يجد فيه المناضلون والمناضلات في كل بقاع المغرب ما ينير ويفيد المعارك القادمة المحلية منها والوطنية.
| «كفاح نقابي» |
«كفاح نقابي»: تخوضون في النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بطاطا بتنسيق مع النقابات الأخرى إضرابا إقليميا يومي 3 و 4 نونبر 2008 مصحوبا بمسيرة شعبية ، لا بد أن قوة ردكم تعكس خطورة الوضع التعليمي بالإقليم
في البداية نشكر ونحيي الرفاق في التوجه الديمقراطي الكفاحي ونتمنى لهم التوفيق في مساعيهم من أجل عمل نقابي ديمقراطي و كفاحي ووحدوي .
إننا نؤكد باستمرار إن أوضاع المدرسة العمومية بالإقليم تشكل جزء من الوضعية الكارثية للقطاع على المستوى الوطني نتيجة سياسة الدولة المغربية الرامية إلى الإجهاز على القطاعات الاجتماعية فعلى المستوى الإقليمي وصلت الأوضاع المزرية لقطاع التعليم حدا لا يطاق بسبب التهميش والتمييز الممنهج الذي تنهجه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم السمارة منذ سنوات في حق طاطا المنسية ( خصاص فادح في الأطر مقابل وجود مفيضين محظوظين ومحظوظات في بعض نيابات الجهة، غياب ابسط التجهيزات والوسائل والمعدات ، بنايات غير مكتملة الأشغال منذ سنوات ومغشوشة البناء ، ضم وتفريخ العشرات من الأقسام المشتركة ...) وهذه الأوضاع هي التي دفعت البعض من النقابات التعليمية إلى خوض العديد من الإضرابات الإقليمية والاحتجاجات منذ 2005 إلى الآن والجديد في بداية هذا الدخول المدرسي هو مقاطعة الدراسة من طرف ساكنة العديد من الدواوير ( أديس ـ أم الكردان ـ تكسلت ـ تزولت ـ أنغريف ـ العèيون ـ ايت وحمان ـ اغيرا ـ العين ـ تاوريرت ...).إضافة للمسيرات الحاشدة التي نفذها تلاميذ الثانوية التأهيلية الجديدة وثانوية ابن الهيثم التأهيلية وثانوية علال بن عبد الله مطالبين بحقوقهم العادلة .ونضالات الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب من اجل حقهم المشروع في الشغل والعيش الكريم ...
«كفاح نقابي»: كيف تجري الاستعدادات لهذه المحطة النضالية النوعية؟
نعترف بوجود نوع من الضعف في التعبئة في بعض المناطق النائية بإقليم طاطا المترامي الأطراف ، ونفتخر بمجهودات مناضلي نقابتنا في هذا الشأن نتيجة الوعي الكبير بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم دفاعا عان المدرسة العمومية المغربية ، كما نسجل تقاعس بعض النقابات في التعبئة والمبادرات الميدانية وفي هذا الإطار اتصلنا بلجان المؤسسات في أغلب مؤسسات الإقليم ومددناهم ببيانات نداءات الإضراب والمسيرة الشعبية كما عقدنا مجلسا للفرع المحلي صباح يوم الأحد 2 نونبر 2008 لإشراك كل المناضلين في الخطوات النضالية . دون ان ننسى المجهودات الجبارة التي قام بها بعض أعضاء مكتبنا المحلي بفم زكيد حيث قاموا بزيارات ميدانية للعديد من المؤسسات التعليمية البعيدة... كما نسجل المساهمة الفعالة لرفاقنا في الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب في التعبئة للمسيرة الشعبية بمختلف الاحياء والدواوير المجاورة .
«كفاح نقابي»:هل لديكم من تقييم أولي للتنسيق النقابي الذي انتم منخرطون فيه؟
منذ سنة 2005 انخرطنا في تنسيقيات نقابية متعددة للدفاع عن المدرسة العمومية ومن خلال تقييمنا الاولي لمختلف التجارب السابقة والحالية نسجل :
ـ التعامل اللامبدئي لبعض النقابات التعليمية رغم ضعفها العددي والميداني ، حيث تخضع أي تنسيق للحسابات الضيقة والأهداف الخاصة ، بل إن بعض هذه النقابات معروفة لدى الرأي العام التعليمي بأنها كانت ولازالت إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها النيابة الإقليمية لتمرير مخططاتها وتجاوزاتها مقابل مصالح شخصية، ولقد كانت لنا في هذا الإطار معارك نضالية تصعيدية خضناها لوحدنا منذ سنة 2004 بمقر النيابة الاقليمية بطاطا وأمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للتصدي للخروقات وفضح أشكال التسيب والفساد ( وقفات احتجاجية، اعتصامات ، إضرابات عن العمل ، إضرابات عن الطعام ...).
ـ رفض بعض النقابات لعقد مجالس موسعة للمنخرطين وكل الشغيلة لسبب بسيط يتجلى في ضعفها قواعدها العددي .
ـ تغليب المصالح الخاصة لبعض المحظوظين على المصالح العامة الشغيلة والمدرسة العمومية .
ـ الضعف الإعلامي وغياب نقاشات موسعة وتقييمات جماعية للتجارب .
«كفاح نقابي»: كنتم طوال السنوات الأخيرة بطاطا، الى جانب فروع زاكورة ، بوعرفة ، ورزازات ...، دائما في طليعة النضالات من اجل المدرسة والمدرسين وطنيا. كيف يمكن، في نظركم، التقدم في بناء ميزان قوى يوقف الهجوم على المدرسة العمومية؟
قصد بناء ميزان قوي كفيل برد هجوم الدولة على المدرسة العمومية ينبغي أولا البحث عن سبل التنسيق وتوحيد النضالات في الفروع النقابية المناضلة (على الأقل توحيد أيام النضالات ) وثانيا التوحد على النقاط المطلبية المشتركة مع إطارات وفئات أخرى ( هيئات المجتمع المدني ـ حمعيات الآباء ـ الحركة التلاميذية ـ حركة المعطلين...) وهذا ما حاولنا تجسيده خلال هذا الموسم الدراسي رغم ضعف التنسيق وغياب رؤية واضحة له.
وفي الأخير فإننا نعتز ونثمن الموقف التاريخي والجريئ لمكتبنا الوطني الرافض لما يسمى المخطط الاستعجالي الذي يغلب عليه الهاجس الأمني والمالي الهادف إلى تخريب المدرسة العمومية وتسليع التربية والتعليم.
الكاتب الإقليمي : فريد الخمسي الكاتب المحلي : علي بوتبغة
admin
مقالات هذا المؤلف
-
الحركة النقابية في المغرب الجزء الاول : 1919 – 1942 - مشروع قانون النقابات المهنية
- مسلسل إضعاف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: مسؤولية القيادة وأنصار التمزيق ومهام بناء النقابة العمالية .
- الدليل العملي لانتخاب ممثلي الموظفين في حظيرة اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء - الجمعة 15 ماي 2009
- مسيرتان شعبيتان باكدز وزاكورة يوم 21ابريل واضراب لمدة 72 ساعة ايام 21 و22 و23 ابريل احتجاجا على استمرار تفاقم الاوضاع التعليمية بالاقليم
- [...]
المنتدى
-
«كفاح نقابي» يحاور فريد الخمسي وعلي بوتبغة الكاتبين الإقليمي والمحلي للنقابة الوطنية للتعليم-كدش بطاطا4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008تحية للجميع لا أفهم كيف يتم قبول التنسيق مع النقابات المتقاعسة و المتواطئة مع الادارة..من أجل خوض خطوات نضالية من هذا الحجم.المسألة في نظري تحتمل قراءتين: 1- أن تقبل النقابات المسماة متقاعسة و متواطئة التنسيق من أجل خوض محطات نضالية من حجم اضراب اقليمي و مسيرة شعبية..هذا يعني ان هذه الاحتجاجات تصب في صالح الادارة و لا يستبعد حسب هذا التحليل ان تكون هي محركها الاساس... 2- أن هذه مجرد اتهامات باطلة قد يكون هدفها نسف هذا التنسيق الجنيني الذي ربما بدأ يزعج الكثيرين..باعتبار هذا النوع من التصريحات لايخدم بأي حال من الاحوال مصلحة الشغيلة و وحدتها في الاخير اذا كان الاخوة في كدش طاطا يرون ان باقي النقابات هي على تلك الشاكلة و ضعيفة و معزولة عن الجماهير و انهم وحدهم يضويو البلاد..فكان حريا بهم خوض الاشكال النضالية المذكورة وحدهم..اما ان يعمدو الى استغلالها بهذا الشكل الفج فهذا أمر غير مقبول...و عاشت الوحدة النضالية.......
-
«كفاح نقابي» يحاور فريد الخمسي وعلي بوتبغة الكاتبين الإقليمي والمحلي للنقابة الوطنية للتعليم-كدش بطاطا4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008, بقلم عمرتحية للاخ وعلى غيرته على الوحدة النقابية اعتقد- في نظري-ان الاخ لم يقرا نص الحوار بما يكفي من حرص فالاخوان فريد وعلي قالا بالضبط مايلي "رفض بعض النقابات لعقد مجالس موسعة للمنخرطين وكل الشغيلة لسبب بسيط يتجلى في ضعفها قواعدها العددي ." فهما تحدثا عن بعض النقابات وليس الكل ومن جهة اخرى الا ترى نقصا في تنسيق لا يؤدي ولا تكون احد وسائله عقد مجالس مشتركة لقواعد النقابات. وتنسيقا ميدانيا في كل مراحل النضال؟ الا ترى معي ان التنسيق لا يعني ان نجمل في بعضنا وأن نداري أخطاء ونقائص بعضنا البعض. ألا ترى ان قول الحقيقةحول الحليف - بالطبع دون تجريح - فيه خدمة للنضال المشترك مادم محركه هو بالضبط تحسين وتطوير ذلك التنسيق. ان حوار الاخوين فريد وعلي لا يتضمن نقدا للاخرين بل ونقدا ذاتيا ايضاحين قالا بوضوح:«نعترف بوجود نوع من الضعف في التعبئة في بعض المناطق النائية بإقليم طاطا» ان النقد والنقد الذاتي- دون تجريح دائما- شرطان ضرورين لتطوير اي عمل نضالي حقيقي مشترك
-
«كفاح نقابي» يحاور فريد الخمسي وعلي بوتبغة الكاتبين الإقليمي والمحلي للنقابة الوطنية للتعليم-كدش بطاطا5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008, بقلم مصطفىالنقد الذاتي يطور ادوات الاشتغال ولا يجرح اطارات نقابية انخرطت في التنسيقية ايمانا منها بضرورة الوحدة النضالية دفاعا عن المدرسة العموميةفلنكن واضحين ان ينعت اطار بانه مازال سندا للادارة هذا تجريح في حقه و استهداف مشين للاجهاز على وحدة نقابية في الاقليم انه بكل صراحة تصريح سينعكس سلبا على خارطة الوحدة و ستعود الجزر النقابية الى حال عهدها فمن المستفيد اذن...و من نخدم بمثل هذه التصريحات...اسئلة تكفي لترفع القناع عن مخطط لا يخدم الملف المطلبي بل اعداءه...
-
